تُدين قوات الدعم السريع بأشد العبارات الانتهاكات المروعة التي ارتكبها جيش الحركة الإسلامية الإرهابية صباح السبت، بعد أن نفّذ هجوماً بطائرة مسيّرة على منطقة (كُمو) بإقليم جنوب كردفان/جبال النوبة، ما أسفر عن استشهاد (45) مواطناً، غالبيتهم من طلاب المدارس، وإصابة أكثر من (8) آخرين بجروح خطيرة، من بينهم نساء وأطفال.
إن هذا الاعتداء الآثم يعكس نهجاً متكرراً من الاستهداف للمدنيين العزّل، ولا سيما الطلاب والأطفال، في انتهاك صارخ لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني والمواثيق الحقوقية، ويُعد جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب المساءلة والمحاسبة أمام العدالة الوطنية والدولية.
وتؤكد قوات الدعم السريع أن استهداف المؤسسات التعليمية والتجمعات المدنية هو تعدٍّ مباشر على حق الإنسان في الحياة والأمان والتعليم، ويضع مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفهم تحت طائلة المسؤولية القانونية والأخلاقية.
كما تدعو قواتنا المجتمعين الإقليمي والدولي، والمنظمات الحقوقية، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية المدنيين، وتوثيق هذه الجرائم، والعمل على تقديم مرتكبيها إلى العدالة دون إفلات من العقاب.
ونُجدِّد التزامنا الثابت بالدفاع عن حقوق المظلومين، ودعم تطلعات الشعوب السودانية في السلام والحرية والعدالة والمساواة، والعمل من أجل بناء وطن يصون كرامة مواطنيه ويؤمن مستقبل أجياله.
الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار
الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع